الشيخ محمد تقي التستري
32
قاموس الرجال
سليمان ، عنه » . وقال : عنونه الفهرست ، وأبدل ابن شهرآشوب وابن داو بكرا ب « بكير » . أقول : الأصل في الإبدال الفهرست وتبعه ابن شهرآشوب ، فإنّه لا يراجع غير الفهرست . وأمّا ابن داود : فيحتمل أن يكون « بكير » فيه من تصحيف نسخته . [ 789 ] إسماعيل بن جابر الجعفي أو الخثعمي نقل عدّ الشيخ له - في رجاله - في أصحاب الباقر - عليه السّلام - قائلا : « الخثعمي الكوفي ثقة ممدوح ، له أصول ، رواها عنه صفوان بن يحيى » وفي أصحاب الصادق - عليه السّلام - قائلا : « الخثعمي الكوفي » وفي أصحاب الكاظم - عليه السّلام - قائلا : « روى عنهما عليهما السّلام » أي الباقر والصادق - عليهما السّلام - ونقل عنوان الفهرست له ، إلى أن قال : عن صفوان ، عنه وإلى أن قال : عن القاسم بن إسماعيل القرشي ، عن إسماعيل هذا . والنجاشي ، قائلا : الجعفي ، روى عن أبي جعفر وأبي عبد اللّه - عليهما السّلام - وهو الّذي روى حديث الأذان ، له كتاب ذكره محمّد بن الحسن بن الوليد في فهرسته . قال : وذكر الكشّي في إسماعيل بن جابر الجعفي حديثين : أحدهما ما رواه عن العيّاشي ، عن عليّ بن الحسن ، عن ابن أورمة ، عن عثمان بن عيسى ، عن إسماعيل بن جابر ، قال : أصابني لقوة في وجهي ، فلمّا قدمنا المدينة ، دخلت على أبي عبد اللّه - عليه السّلام - قال : ما الّذي أرى بوجهك ؟ قال : قلت : فاسدة ريح ، قال : فقال لي : ايت قبر النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فصلّ عنده ركعتين ، ثمّ ضع يدك على وجهك ، ثمّ قل : « بسم اللّه وباللّه ،